الشيخ علي النمازي الشاهرودي

111

مستدرك سفينة البحار

باب كسب النائحة والمغنية ( 1 ) . وعن ابن عباس : أن آدم كان حراثا ، وكان إدريس خياطا ، وكان نوح نجارا ، وكان هود تاجرا ، وكان إبراهيم راعيا ، وكان داود زرادا ، وكان سليمان خواصا ، وكان موسى أجيرا ، وكان عيسى سياحا ، وكان محمد ( صلى الله عليه وآله ) شجاعا جعل رزقه تحت رمحه ( 2 ) . بيان : الخوص ورق النخل . روى الطبرسي في أخبار الحواريين أنهم اتبعوا عيسى وكانوا إذا جاعوا قالوا : يا روح الله جعنا . فيضرب بيده على الأرض سهلا كان أو جبلا ، فيخرج ماء فيشربون . قالوا : يا روح الله من أفضل منا ، إذا شئنا أطعمتنا ، وإذا شئنا سقيتنا ، وقد آمنا بك واتبعناك ؟ قال : أفضل منكم من يعمل بيده ويأكل من كسبه فصاروا يغسلون الثياب بالكراء ( 3 ) . تقدم في " دود " : أنه أوحى الله إلى داود : إنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا . فبكى ، وألان الله له الحديد ، فكان يعمل في كل يوم درعا يبيعه بألف درهم ( 4 ) . ما روي عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في الاشتغال بالكسب وطلب المعيشة ( 5 ) . ذكر صلاة ودعاء ينفع للكاسب الذي ليس عنده شئ من متاع يضع في دكانه ( 6 ) . ومن طريق العامة ، كما في كتاب البيان والتعريف ( 7 ) ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أطيب الكسب عمل الرجل بيده ، وكل بيع مبرور . ونحوه فيه ( 8 ) . تقدم في " صنع " : قول الصادق ( عليه السلام ) : إن كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث

--> ( 1 ) جديد ج 103 / 58 ، وص 56 ، وط كمباني ج 23 / 17 . ( 2 ) جديد ج 103 / 58 ، وص 56 ، وط كمباني ج 23 / 17 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 398 ، وجديد ج 14 / 276 . ( 4 ) جديد ج 14 / 13 ، وط كمباني ج 5 / 335 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 120 - 149 ، وجديد ج 47 / 56 و 57 - 155 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 215 ، وجديد ج 47 / 367 . ( 7 ) البيان والتعريف ج 1 / 106 ، وص 121 . ( 8 ) البيان والتعريف ج 1 / 106 ، وص 121 .